منتديات مصر الحريه 25 يناير

منتديات مصر الحريه 25 يناير

اجتماعى ثقاقى-----------------------------------------ebrehim
 
الرئيسيةgoogleالتسجيلدخول
منتديات مصر الحريه 25 يناير ترحب بكم وتتمنى لكم اوقاتا سعيده

 

 البوصيري >> أزمعوا البين وشدوا الركابا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
br2262



عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

البوصيري >> أزمعوا البين وشدوا الركابا  Empty
مُساهمةموضوع: البوصيري >> أزمعوا البين وشدوا الركابا    البوصيري >> أزمعوا البين وشدوا الركابا  Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 15, 2010 8:42 pm

أزمعوا البين وشدوا الركابافاطلبِ الصبرَ وخَلِّ العِتابا
ودنا التَّودِيع مِمَّنْ وَدِدْناأنَّهم داموا لدينا غِضابا
فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاًياأخا الوجدة قلباً مذابا
فمَنِ اللائِمُ صبّاً مَشُوقاًأَنْ بَكى أحْبابَهُ والشَّبابا
إنما أغرى بنا الوجد أناما حسبنا لفراق حسابا
وَعُرِيْبٌ جَعَلُوا بالمَصَلَّىكل قلب يوم ساروا نهابا
عَجَباً كيف رضُوا أنْ يَحلُّوامِنْ قلوبٍ أحرقوها قِبابا
أضْحَتِ الأرضُ التي جاوَرُوهايَحْسُدُ العَنْبَرُ منها الترابا
لاتكذب خبراً أن سلمىسَحَبَتْ بالتُّرْبِ ذَيْلاً فَطابا
وَكَسَتْهُ حُلَلَ الرَّوْضِ حتىتَوَّجَتْ منها الرُّبَا وَالهِضابا
ابْتَسَمَتْ عَنْ مِثْلِ كأْسِ الحُمَيَّانَظَمَ الماءُ عليها حَبابا
سُمْتُها لَثْمَ الثنايا فقالتْإنَّ مِنْ دُونِكَ سُبْلاً صِعابا
حرست عقرب صدغي خديوَحَمَتْ حَيَّة ُ شَعْري الرُّضابا
وَيْحَ مَنْ يَطْلُبُ مِنْ وَجْنَتَيَّ الــوَرْد أوْ مِنْ شَفَتَيَّ الشَّرابا
حق من كان لهحب سلمىشُغُلاً أنْ يَسْتَلِذَّ العذابا
ولمن يمدح خير البراياأَنْ يَرَى الفَقْرَ عَطءً حِسابا
وَكفاني باتِّباسثعِي طَرِيقاًرغب المختار فيها رغابا
كلما أُوتِيتُ منها نَصِيباًقُلْتُ إني قدْ مَلكْتُ النِّصابا
يا حَبيباً وَشَفِيعاً مُطاعاًحَسْبُنَا أنَّ إليك الإيابا
لم نقل فيك مقال النصارىإذ أضلوا في المسيح الصوابا
إنما أنت نذير مبينأنزل الله عليك الكتابا
بلسان عربي بليغأفحم العرب فعيَّت جوابا
يطمع الأسماع فيه بياناًوسنا طبه على العقل يابا
حَوَتِ الكُتْبُ لُبَاباً وَقِشْراًوهو حاو من اللباب لبابا
يَجْلِبُ الدُّرَّ إلى سامِعِيهكلمٌ لم ير فيه اجتلابا
أشرقت أنواره فرأينا الرأسَ رَأْساً وَالذُّنابِي ذُنابا
وَرأَى الكُفَّارُ ظِلاَّ فَضَلُّواوَيْحَهُمْ ظَنُّوا السَّرابَ الشَّرابا
وإذا لم يصح باعلم ذوقوجد الشهد من الجهل صابا
كيف يهدي الله منهم عنيداًكلما أَبْصَرَ حقّاً تَغَابى
وَإذا جِئْتَ بآياتِ صدْقٍلم تَزِدْهم بِكَ إلاَّ ارْتيابا
أنتَ سِرُّ الله في الخَلْقِ وَالسِّــر على العمى أشد احتجابا
عاقب ماحٍ محا الله عنكبك ما نحذر منه العقابا
خصه الله بخلق كريمودعا الفضل له فاستجابا
وله من قاب قوسين ما شرف قوسين بذكر وقابا
مِنْ دُنُوٍّ وَشُهُودٍ وَسِرٍّبانَ عنه كلُّ وَاشٍ وغابا
وَعلومٍ كَشَفَتْ كلَّ لَبْسٍوجلتْ عن كل شمسٍ ضبابا
لم ينلها باكتسابٍ وفضلُ اللــهِ ماليس ينالُ اكتسابا
وإذا زار حبيبٌ محباًلاتسل عن زائر كيف آبا
كل من تابعه نال منهنَسَباً مِنْ كلِّ فضل قِرابا
شرف الأنساب طوبى لأصلٍوَلِفَرْعٍ حازَ منه انتسابا
دِينه الحقُّ فدَعْ ما سِواهوخذ الماء وخلِّ السرابا
جعل الزهد له والعطاياوالتقى والبأسَ والبرَّ دَابا
أنقذَ الهلكى وربى اليتامىوفَدَى الأسرَى وفَكَّ الرِّقابا
بصر العمى فياليت عينيمُلِئَتْ مِنْ أَخمَصيَه تُرابا
أَسْمَعَ الصُّمَّ فَمنْ لي بِسَمْعِيلو تَلَقَّى لفْظَهُ المُستطابا
ودعا الهيجاء فارتاحت الســمر اهتزازاً والسيوف انتدابا
تطربُ الخيلُ برقع فتختالُ إلى الحربِ وتَعْدوا طِرابا
مِنْ عِتَاقٍ رَكِبَتْها كُماة ٌلم يخافوا للمنون ارتكابا
كلُّ نَدْبٍ لوْ حَكَى غَرْبَهُ السَّيْــفُ لَمَا اسْتصحبَ سَيْفٌ قِرَابا
قاطعَ الأهلِينَ في الله جَهْراًلَمْ يَخَفْ لَوْماً ولم يَخْشَ عتابا
لم يبالِ حين يغدو مصيباًفي الوغى أو حِين يَغْدوا مُصابا
مِنْ حُمَاة ٍ نَصَروا الدِّينَ حتىأصبح الإسلام أحمى جنابا
رَفعُوا الإسلامَ مِنْ فوقِ خيْلٍأَرْكَبَتْ كلَّ عُقَابٍ عُقابا
خضبوا البيض من الهام حمراًما تَزالُ البِيضُ تَهْوَى الخِضابا
لم يريدوا بذكورٍ جلوهالِلحُرُوبِ العُونِ إلاّ الضِّرَابا
أَرْغَمَ الهادي أُنُوفَ الأَعاديبرضاهم وأذلَّ الرقابا
فأطاعته الملوك اضطراراًوأجابته الحصونُ اضطرابا
وصناديدُ قُرَيْش سَقاهاحَتْفَها سَقْيَ اللِّقاحِ السِّقابا
حَلَبُوا شَطْرَيْهِ في الجودِ والبَأْسِ فأَحْلَى وأَمَرَّ الحِلابا
وجَدُوا أخْلاَفَ أخْلاَقِهِ في الخِصْــبِ والجدبِ تعاف الخصابا
درُّها أطيبُ درٍّ فإن أمــكنك الحلبُ فراعِ العِطابا
جَيَّشَ الجَيْشَ وسرى السراياودعا الخيلَ عقاقا عرابا
وهْوَ المَنْصُورُ بالرُّعْبِ لو شاءَ لأغنى الرعب عنها ونابا
لو تَرى الأَحزابَ طاروا فِراراًخلتهم بين يديه ذبابا
أَوَلَم تَعجبْ له وهوَ بَحْرٌكيف يَسْتَسْقِي نَدَاهُ السَّحابا
كانتِ الأرض مواتاً فأحيابالحيا منها المواتَ انسكابا
نزعتْ عنها من المحلِ ثوباًوكَستْها مِنْ رِياضٍ ثيابا
سَيِّدٌ كيفَ تأَمَّلْتَ معناهُ رَأتْ عَيْناكَ أَمراً عُجابا
من يزرهُ مثقلاً بالخطاياعادَ مَغْفُورَ الخطايا مُثابا
ذكره في الناسِ ذكرٌ جميلٌقال للكونينِ طيبا فطابا
وسِعَ العَالمَ عِلْماً وجُوداًفدعا كلاً وأرضى خطابا
فَتَحَلَّتْ منه قَوْمٌ عُقُوداًوتحلَّت منه قومٌ سِخابا
ليتني كنتُ فيمن رآهُأتقى عنهالأذى والسِّبابا
يومَ نالتهُ بإفكٍ يهودٌمثلما استنبحَ بدرٌ كِلابا
فادْعُني حَسَّانَ مَدْحٍ وزِدْنيإنني أحسنت منه المنابا
يارسول الله عذراً إذا هِبْــتُ مقاماً حقه أن يهابا
إنني قُمْتُ خَطيباً بِمَدْحِيــك ومن يملك منه الخطابا
وتَرَامَيْتُ به في بِحارٍمُكْثراً أمواجَها والعُبابا
بقوافٍ شُرِعتْ لأعاديوجَدُوها في نفوسٍ حِرَابا
هي أمضى من ظبي البيض حداًفي أعادِيكَ وأنْكَى ذُبابا
فارضه جهدَ محبٍ مقلٍّصانهُ حبك من أن يُعابا
شابَ ففي الإسلام لكن له فيــكَ فؤادٌ حبه لن يُشابا
يَتهَنَّى بالأمانيِّ إنَّهُـهُ قبلَ مماتٍ أنابا
كلما أوسعه الشيبُ وعظاضيَّقَ الخوفُ عليه الرحابا
ضَيَّعَ الحَزْمَ وفيه شبابوأتى معتذرا حين شابا
وغدا من سوءِ ماقد جناهُنادِماً يَقْرَعُ سِنَّاً وَنابا
أفلا أرجو لذنبي شفيعاًمارجاه قط راجٍ فخابا
أحمد الهادي الذي كلما جئــتُ إليه مُسْتَثِيباً أثابا
فاعذِروا في حُبِّ خيرِ البراياإن غبطنا أو حسدنا الصحابا
إن بدا شمساً وصاروا نجوماًوطمى بحراً وفروا ثغابا
أقلَعَتْ سُحْبُ سُفْنِهِمْ سِجالامن علوم ووردنا انصبابا
وَغَدَوْنا بينَ وَجْدٍ وَفَقْدٍيَعْظُم البُشْرَى به وَالمُصابا
وَتَبَارَأْنَا من النَّصْبِ وَالرَّفْــضِ وأوجبنا لكل جنابا
إن قوماً رضى الله عنهممالنا نلقى عليهم غضابا
إنني في حُبِّهم لا أُحابيأحداً قط ومن ذا يُحابى
صلوات الله تَتْرَى عليهوعليهم طيباتٌ عذابا
يفتحُ اللهُ علينا بها منجودهِ والفضلِ بابا فبابا
ماانتضى الشرقُ من الصبحِ سيفاًوَفَرَى مِنْ جُنْحِ لَيلٍ إهابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البوصيري >> أزمعوا البين وشدوا الركابا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مصر الحريه 25 يناير :: ركن الادب والشعر-
انتقل الى: